إطلاق حملات توعية: حملات التوعية المجتمعية تلعب دورًا كبيرًا في تقليل الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة.
تعدّ العامل الأول من العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية، فعندما يعيش الإنسان في أسرة مترابطة يتمكّن من تكوين شخصية سوية، وذات نفسية معتدلة، وخالية من الأمراض النفسية، بعكس الأفراد الذين يعيشون حياةً مضطربة في طفولتهم نتيجةً لوجود خلافات عائلية، أو عدم وجود أسرة متكاملة، فعندها تُصبح نسبة التعرّض للإصابة بمرض نفسي مرتفعة.
ميل الشخص دوما للأفكار والتصرفات العدوانية والمؤذية للأشخاص الأخرين.
التعرض لصدمة: تعتبر الصدمات النفسية والعاطفية أبرز مهددات الصحة النفسية، وفي معظم الأحوال يحتاج الأشخاص الذين يتعرضون لصدمات قاسية لعلاج مباشر وعلاج طويل الأمد للتخلص من آثار الصدمة؟
ومن هنا، يتضح أنه لا يمكن تقسيم الناس إلى فئتين محددتين من الصحة والمرض، بل يتوزعون على مدى متدرج، بعضهم أقرب إلى الصحة وبعضهم أقرب إلى المرض، وآخرون يقعون في منطقة وسطية.
تعد العلاجات التعبيرية شكلًا من أشكال العلاج النفسي التي تتخللها ممارسة الفنون أو صنعها. أساليب العلاج هذه تتضمن العلاج بالموسيقى والفن والرقص والمسرح والشِعر.
مع توفير البرامج التدريبية لتعريف المعلمين بمفهوم الصحة النفسية والعوامل المؤثرة فيها وكيفية الحفاظ عليها.
الأشخاص الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة يقللون من التغيب عن العمل بسبب المشاكل الصحية ويساهمون في عمل مستقر ومنتج..
تعريف مدرسة التحليل النفسي: يمثّل هذه المدرسة عالم النفس فرويد، وعرّفَ الصحة النفسية بأنها القدرة على القيام بالعمل، طالما أن الإنسان لا يُعاني من أي مرض يمنعه من ذلك، وبالتالي تعتبر هذه المدرسة الصحة النفسية بأنها نقيض للمرض.
مما لا ريب فيه أن الهدف الرئيسي من التعامل مع الأفراد هو مساعدتهم في تحقيق ذواتهم لتحقيق الصحة النفسية ، ويتم ذلك من خلال توجيههم وإرشادهم بشكل يتناسب مع حالاتهم المختلفة، سواء كانوا يواجهون تحديات خاصة أو يعيشون حياة عادية.
تحطيم الوصمة الاجتماعية: التوعية تساعد على تقليل الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة دون خوف من الانتقاد.
كما أنها تعرف الصحة النفسية أيضا بإمكانية الفرد على التعامل مع البيئة المحيطة من حوله وقدرته على حل ما يواجه من مشاكل وأزمات بحلول سليمة مرضية، بطابع يغلب عليه الحكمة والتصرف السليم تحت تأثير أيا من عوامل الغضب أو الضغوطات النفسية.
التفكير المتكرر في الأفكار السلبية أو الشعور بعدم الأمان.
تعزيز التواصل الإيجابي: بناء بيئة عمل تتميز بالتواصل الفعّال والدعم المتبادل بين الموظفين يساعد على تقليل التوتر وتحسين الأداء.